:. دورة عرفاء الطلائع : دورة عرفاء الطلائع .:
 
  • DSC04205
    DSC04205
  • batrak 01
    batrak 01
  • DSC08607
    DSC08607
  • DSC04199
    DSC04199
  • DSC04129
    DSC04129
  • DSC03988
    DSC03988
  • DSC04195
    DSC04195
  • DSC03915
    DSC03915
<<
>>
  • DSC08607
  • 3
  • batrak 01
 

لمحة تاريخية
الكادر الاداري
الكادر التدريسي
الخدمات
لوحة الأوائل
مسابقات
 
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور?

طباعة ارسال إلى صديق
سيرة القديس يوحنا الدمشقي

القديس يوحنا الدمشقي

هو منصور بن سرجون ،ولد القديس يوحنا في مدينة دمشق في سورية نحو سنة 675م في عائلة مسيحية دمشقية مؤمنة أيام الخلافة الأموية، وكان والده سرجون محبوباً عند الخلفاء مكرماً عند المسيحيين و المسلمين لما اتصف به من خصال عالية و أخلاق حميدة، و كان يستخدم  ما يتمتع به من اعتبار لدى الخلفاء لإعتاق الأسرى، عني منصور بتربية ولده يوحنا و أراد له أن يتعلم العلوم و الفلسفة فحار لمن يسلم أمره و بينما كان كعادته يتفقد أسرى الحروب رأى كاهناً راهباً إيطاليا فطلبه من الخليفة، وأتى به إلى بيته و سلم إليه مقاليد تربية ابنه يوحنا وولده الثاني بالتبني قزماً . أخذ الراهب يلقنهما أصول البيان والفلسفة ورأى من الولدين ميلاً كبيراً إلى الإلهيات فجعل يشرح لهما علم اللاهوت فنبغ يوحنا في تلك العلوم نبوغاً عظيماً ولما أتما علومهما استأذن قزماً والده في الذهاب إلي دير القديس سابا ليمارس أعمال النسك فأذن له وأطلقه، فلتحق قزماً بدير القديس سابا ونسك هناك كذلك الراهب معلم يوحنا وقزما غادر إلى دير القديس سابا يتابع حياته هناك. وبعد موت الوزير سلم الخليفة إلى يوحنا مقاليد السلطة التي كانت بيد أبيه وأقامه وزيراً بدلاً منه لما كان يتمتع به يوحنا من علوم عالية ومبادئ سامية فقام يوحنا بأعباء منصبه أحسن قيام رغم حداثة سنه.

 في ذلك الوقت ظهرت بدعة غريبة قام بها الملك لاون الإيصوري يقول فيها إن إكرام الأيقونات هي عبادة وثنية و أمر بتحطيم الأيقونات و نزعها من الكنائس و البيوت و أثار على الكنيسة حرباً و أرسل الجند إلى الكنائس و المنازل فأخذوا يكسرون ما وصلت إليه أيديهم من الأيقونات الثمينة و يحملون إلى خزائن الملك صفائح الذهب و أكوام الحجارة الكريمة التي كانت تزين تلك الأيقونات فثار الأساقفة و الكهنة و الرهبان و جمهور الشعب و استماتوا في الدفاع عن إيمانهم الذي لا يقدم عبادة سجود للذهب و للخشب و للمواد المصنوعة منها الأيقونة، و إنما يكرم الأشخاص الذين تمثلهم الأيقونات و تقدم السجود لله وحده فقط و قد شارك يوحنا أبناء الكنيسة في الدفاع عن الإيمان المستقيم ، و كتب رسائل شرح فيها العقيدة الأرثوذكسية و تعاليمها ببراهين لاهوتية و منطقية . و يقال أن الملك لأون حاول أن يخنق صوت الدمشقي بالحيلة فاستدعى أمهر الخطاطين لديه و طلب منهم أن ينسخوا له رسالة كتبها زوراً و كأنها مرسلة إليه من القديس يوحنا يستعين بالإمبراطور على الخليفة و أرفق لاون الرسالة المزورة بأخرى شخصية عبر فيها للخليفة عن رغبته في السلم و الصلح بينهما و للتأكيد على ذلك يرسل إليه صورة الرسالة التي أرسلها إليه يوحنا، فلما أطلع الخليفة عمر بن عبد العزيز على الرسالتين استبد به الغضب الشديد و أرسل في طلب يوحنا وواجهه بهما فدافع القديس عن نفسه و لكن دون جدوى ، فأمر الخليفة السياف بقطع يد القديس اليمنى ، فأخذ قديسنا يده و دخل إلي بيته و ارتمى عند أيقونة والدة الإله و صلى بدموع غزيرة لتردها له و فيما هو مستغرق في صلاته غفاً، و إذا بوالدة الإله تتراءى له في الحلم قائلة : ها إن يدك قد عوفيت الآن . فاستيقظ يوحنا من النوم ليكتشف أن يده قد عادت بالفعل صحيحة وموضع القطع ظاهر عليها كخط أحمر. أثر الأعجوبة، حاول الخليفة استعادة يوحنا و لكن قديسنا كان قد زهد في الدنيا و تاقت نفسه إلي حياة النسك و العبادة فاستأذن الخليفة و ترك البلاط و باع أملاكه و وزع ثمنها على الفقراء و الأيتام و الكنائس و الأديرة و سافر قاصداً دير القديس سابا و أتى الدير و تضرع إلى الآباء أن يقبلوه في عداد صغار الرهبان. دخل يوحنا الدير مشغوفاً بحب الابتعاد عن العالم وممارسة الفضائل الرهبانية والطاعة والتواضع وقهر النفس. و لما كان اسمه قد ملاء الدنيا خاف رئيس الدير أن يكون دخوله مؤقتاً ثم يعود إلي حياة النعيم التي تعودها و أراد أن يمتحنه فعين له مرشداً راهباً طاعناً في السن كثير التقشف شديداً على نفسه و على غيره فكان يوحنا يسير بموجب إرشادات أبيه الروحي فأدهشت طاعته رهبان الدير و لا سيما عندما رأوه يجيد أحقر أعمال الخدمة التي كان يفرضها عليه مرشده، و بعد أن تحقق رئيس دير القديس سابا فضيلة يوحنا السامية و تواضعه و علمه الغزير فكر في رسامته كاهناً لينفع الشعب بمعارفه و فضائله فقدمه للبطريرك الذي رسمه كاهناً و أوكل إليه الوعظ و الإرشاد في كنيسة القيامة ، فشرح التعاليم اللاهوتيه و دافع عن الأيقونات و دحض حجج لاون الأيصوري و أتباعه و أخذ يطوف مدن سورية و فلسطين ليثبت المؤمنين في عبادة الله و يبعدهم عن شر تلك البدعة الهرطقية التي جاهر بها لاون و أتباعه . ترك القديس يوحنا الدمشقي مؤلفات أخلاقية ونسكية، وله شرح لرسائل القديس بولس الرسول وكتابات عقائدية شرح فيها افيمان المستقيم الرأي، ولا يمكن أن ننسى أعماله كناظم للتسابيح والأناشيد الكنسية والألحان الثمانية التي لا زالت كنيستنا الأرثوذكسية تستعملها إلى اليوم في صلواتها وطقوسها والتي جمعت في كتاب المعزي. رقد بالرب نحو السنة 750م وله من ال عمر84 سنة. تحتفل كنيستنا الأرثوذكسية بتذكاره في الرابع من شهر كانون أول من كل عام.

تصويت جديد 2

 

الزيارات : 125333
المتصلون حالياً : 3
الأعضاء : 1
Antioch Patriachate
اتصل بنا
الهاتف: 0115427766 الخليوي: 0991872022 خليوي قسم الروضة: 0991076491 الفاكس: 0115427885 info@jod.aposid.com

Powered by Webatee.com الحقوق مدرسة القديس يوحنا الدمشقي 2018